The Devil Judge

الاعمال ديال الديستوبيا عظيمة و الله .. عندي ديما نقطة ضعف تجاهها .. ربما حيت تنآمن أن الإنسان كائن فاسد و مع شوية ديال الضغط تيبان الوحش للداخل

المسلسل لمن 16 حلقة تيهضر على كوريا يلاه خارجة من فيروس قاتل و المجتمع فيها متخبط لأقصى حد ما بين الطبقية و الفساد و العمالة الأجنبية و الفقر .. فوسط هاد الفوضى لعايشاها البلاد، الطبقة الحاكمة لهي كليكة من خمسة د الناس تتمثل الأطياف ديال القوة و السلطة من خلال ما يمثله كل فرد منهم .. الاعلام و المال و القانون و السلطة و من خلفهم كاملين اليد الخفية لتتحكم بكاع هادو من وراء حجاب و لتتحكم حتى بالمجتمع من مختلف طبقاته خصوصا الهشة و المتوسطة من خلال الاعمال الاجتماعية .. ما علينا

هاد الكليكة غاتقرر تخلق واحد العرض غاتسميه بالمحاكمات المباشرة من خلال عرض المحاكمات و جعل المواطنين هوما الحكم بالتصويت على أي حكم قرره القاضي .. كنوع من الديموقراطية الكاريكاتورية لبغاو يعيشوا فيها الناس

هاد المحاكمات غادي يجيبو على وديتها قاضي على أساس أنه بيدق من بيادقهم و لكن منذ أول تصريح و أول محاكمة بدا بهم هوما لولين بشوية بشوية على مدار 16 حلقة .. مسلسل ديال شد لي نقطع لك ما بين القاضي المحبوب جماهيريا و السلطة

هاد القاضي الكاريزماتيك عنده واحد الماضي مؤلم تابعه و واحد الطفولة قاسية شكلات شخصيته .. و فخلال المسلسل و لحدود الحلقة الاخيرة غاتبقى تشك فيه واش هو فعلا بطل و لا قاضي شيطان قاتل و كذاب .. و الواعرة أنه لن يكلف نفسه عناء التبرير أو دحض ادعاءاتك أو ادعاءات أي شخصية من شخصيات العمل .. و تتبقى عايش فالشك المسلسل كامل

كفاش الفساد تيرجع الناس .. كفاش القوانين تتخلق ناس بعاهات اجتماعية و نفسية و بميولات إجرامية .. كفاش الكرسي و حلاوته تتخلي حتى المهرج يلا شد الحكم يولي مجنون و سكران و تيدير قرارات معتوهة بحاله .. كفاش تجييش الناس تيتم عن طريق تغذية العنف و التنمر لفيهم و هانتا ولا عندك جيش من المرتزقة .. كفاش أن السلطة و المال ماشي كافيين باش تكون شي حاجة بحيث ممكن يجي شخص معدم من آخر السلم الاجتماعي و تيحبو في طريقه و لكن بذكاء و صبر تيولي هو لتيتحكم بخيوط اللعبة كلها بيديه

كفاش الطموح الأعمى لممكن يخليك كرجل قانون تخرق القانون .. و كفاش عاود هاد الطموح لتيخليك تهمل عائلتك حتى تيجي داك الشخص لعلى وديته بنيتي مملكتك و تيهدمها لك .. كفاش أن فمجتمع فاسد راه فعلا الغاية تبرر الوسيلة يلا كانت غايتك هي تحارب فعلا الفساد و أن الافلاطونيات و المبادئ متتقضي والو حيت الفساد أكبر و بالتالي تيخصك تكون وحش باش تحارب الوحوش و إلا فأنت مجرد طفل حالم و ساذج .. كفاش أن الطفولة القاسية لتتعيشها و الجفاف العاطفي لتتعاني منه و الوحدة لتتهرسك تتخليك تولي في أسوء الحالات شخصية قاسية و متوحشة و تتبغي يلا بغات بطريقة مهووسة و مؤذية .. و كفاش فالأخير أنه حتى حاجة ما غاتبدل لأن واخا تبدل الوجوه غايطلعوا وجوه أخرى ماحد النظام ماتبدل من الجذر و ماشي غي النظام الحاكم و إنما النظام باش تيفكروا الناس خصوصا السياسيين

المسلسل عجبني بزاف و ديما هاد النوع د الاعمال تيخليني نعبر بزاف و نكتب حيت فيه بزاف مايتقال .. في انتظار نلقى شي عمل آخر بحال هكا .. فرجة ممتعة

Leave a comment