فيلم لطيف يلائم الأيام المتعبة و ساعات العمل الطويلة تسالوها به و تنعسوا مبتسمين
I still have music in me, absolutely positive about that!

الفيلم تيهضر على “بن” عنده سبعين عام و أرمل و متقاعد و ككل المتقاعدين مورا حياة مليئة بالعمل تيبدا الفراغ و الملل ينهشوا فيه و تتولي الأيام كلها بحال بعضياتها و حتى الهوايات كلهم تتحس راسك ساليتيهم .. فوسط هاد الروتين تيلقى إشعار ببرنامج تدريب للناس الكبار فواحد الشركة خاصة بالتسويق الالكتروني و تيقرر يشارك فيه .. و كشخص عنده سبعين عام وسط شباب صغار فضومين متيعرف عليه والو و لكن بخبرة سنين تيكون عنده يد فمستقبل الشركة و لخدامين فيها خصوصا مولاتها
Okay. It’s essential. That your generation doesn’t know that is criminal. The best reason to carry a handkerchief is to lend it.

الفيلم خفيف ظريف زوين .. تيبين لك أن واخا الشخص يكون بيننا و بينه فجوة عمر تتخلينا نشوفوه بحال يلا عايش فالعصر الحجري هادشي متيمنعش أنه عنده مايعطينا و مايفيدنا به و أنه قادر يتأقلم مع الوضع الجديد أو التقنية العصرية لتتلف حياتنا
You’re never wrong to do the right thing.

الناس المتقاعدين ماشي صافي سلات لهم الصلاحية .. هوما قادرين يبهرونا بكمية الطاقة لممكن تكون باقة عندهم .. غير فكرة التقاعد و الجلوس فالدار مورا توقيت مستمر فالخدمة هي لتتخليهم معصبين حيت تيحسوا أنه لا جدوى منهم و تيبقاو يضورو و يطفيوا فالضواو و يغوتوا و يخاصموا علينا
I just know there’s a hole in my life and I need to fill it
