شنو تيخصنا نديرو فاش تيتملكنا الشك؟ فاش تتولي شكوكنا كفيلة تدمر حياة الآخر أو حياتنا حنا نيت

هاد الفيلم خرج ف 2008 بطولة ميريل ستريب تيهضر على واحد المدرسة تابعة للكنيسة فيها ميريل ستريب هي الراهبة المديرة لتتشد المدرسة بقبضة من حديد و فالمقابل كاين القس فيلين لتيتعامل مع الطلبة دياله بود و حب و تفهم .. الشيء لتيخلي الشكوك تحوم حوله بأنه بيدوفيل
الفيلم زمنيا كاين ففترة ما بعد اغتيال كيندي و التحولات لتيشهدها المجتمع الأمريكي فجميع الميادين .. و كان مسرحية قبل مايكون فيلم داكشي لاش تيعتامد على الحوار بزاف

Even if you feel certainty, it is an emotion not a fact.
هاد الفيلم متيهضرش على البيدوفيليا أو الميول الجنسي للقس .. تيهضر على الشك بحد ذاته ! .. القس تيجسد الرغبة فالتقدم و الحداثة و التحرر و الراهبة تتجسد الراديكالية و التشبث بالماضي و الجمود .. داكشي لاش غاتلاحظوا أنها تتحارب أي حاجة جديدة، الراديو، الفلايل د الشعر، الستيلوات، الظفار مخاصهومش يطوالوا، كلشي خاصوا يخاف الخ .. في حين القس تيلعب مع الطلبة دياله و تيجمع معاهم و تيحاورهم و تينصحهم حتى عاطفيا و اقترح على الراهبة أنهم يزيدوا أغاني عصرية عادية للموكب تاع الكريسمس ( الشيء لرفضاته بشدة طبعا ) .. و كاين ميلر أول طفل أسود يقرا فديك المدرسة و بالتالي كلشي تيضايقوا و يستفزه الشيء لتيخلي القس يهتم به بزيادة و يخلي الشكوك تزاد عليه
You can’t hold a child responsible for what God gave him to be.
عاوتاني تنشوفوا فالقصة أشنو تيطرا فاش متناخدوش الشك كطريق لابد منه باش يوصلنا لليقين و إنما تنعتبروه موقف بحد ذاته تنوقفوا فيه و متنتزعزعوش و تنعتمدوا فيه على حدس و تنعتبروا هاد الحدس هو الحقيقة المطلقة .. كفاش تيخصنا نتعاملوا فاش تنشكوا فأناس لفالعادة مجتمعيا هوما فوق الشكوك و تيجسدوا الطهرانية التامة
تيسالي الفيلم كما بدا ( بدا بخطبة على الشك و سالا بالراهبة تتعترف أنها عندها مجرد شكوك ) و تيثير فيك زوبعة من الأسئلة و الشكوك بلا مايعطيك تاشي جواب .. متقدش تجزم أن القس بيدوفيل .. متقدش تجزم أن الراهبة مخطئة أو محقة ..تا حاجة ما أكيدة فهاد الفيلم

الشك تيخصه يكون بوصلة يوصلك لمنطقة معينة .. خاصه يكون أداة ماشي مكان تگلس فيه و تبقى تما .. حاجة شكيتي فيها تتدفعك تقلب عليها و توصل لقناعة تجاهها .. حتى حاجة ما فوق الشك حتى الأشياء لفاللاوعي تاعنا فوقه .. هو الحاجة الوحيدة لتتوصلنا للوجهة تاعنا يلا كنا باغين نوصلوا لشي بلاصة بعدا