Hellbound

فالتراث الاسلامي كاينة واحد “الاسطورة” ديال الدابة .. بمقتضاها غايخرج واحد المخلوق فآخر الزمان غايبقى يقولك انت كافر و انت مسلم و بالتالي لا ينفع بعدها توبة و الناس غايوليو يتعاملوا مع بعضياتهم علاقاتيا بألقابهم الجديدة و ممكن جدا مجتمعيا نوليوا بحال حال المجتمع فهاد القصة

As the public’s trust in the government continues to decline, people are drawn to things like personal vendetta. Some people are trying to give meaning to mysterious events and say justice is being served. And many are conforming to the idea.

تتكون مابيك ماعليك حتى تيخرج لك وجه يسمى “الرسول” تيقولك يمتى غاتموت و أنك من أهل الجحيم .. و من بعد فديك اللحظة لتيقولك عليها تيجيوا 3 ديال المخلوقات تيعذبوك و يحرقوك و من بعد تيختفيوا .. ظاهرة لم يجد لها أحد تفسيرا و الكثير ظنوها خدعة .. حتى تيطلع واحد التيار ديني جديد تيطلب الناس يتوبوا و أن الإله تعب من البشر و تخلى عنهم و جاء وقت الحساب .. و باش يقنع الناس تيقرروا يعرضوا “الهلاك” ديال ضحية من الضحايا و ديك الساع تقوم الدنيا و لا تقعد

My job is to catch them. Whether their victim is good or bad, doesn’t matter. Whether they killed to save the world or for fun. No matter what their reason might be, we catch murderers. That’s all we need to think about.

المسلسل مقتبس من ويبتون و فيه 6 الحلقات و كاين جزء ثاني .. ضروري يعني .. و أقل ما يقال عنه أنه واعر .. القصة دياله تحفة و الموضوع لتيناقش و الطريقة باش تتسالي كل حلقة .. كلشي فيه زوين زوين على حسابي .. طبعا يلا كنت من محبي هاد النوع د الاعمال

Upholding righteousness and justice in fear of damnation. Is that truly righteous and just?

شحال من ظاهرة العقل البشري متيقدرش يفسرها فتيعطيها بعد ميتافيزيقي ديني .. و هادشي ماشي مشكل يلا كان شيء فردي .. و لكن تيكون طامة يلا ولات تيار ديني تيصنف البشر و تيتدخل فحياتهم .. و هاد العام لدوزته تنشوف الدراما الكورية نقدر نقول بكل بساطة أن كابوس الكوابيس عند الكوريين هو الدولة الدينية .. و حقهم صراحة

Making the world a better place through intimidation and condemnation? That reminds me of a place called hell.

واش الإله من حقه يخلق البشر من العدم و يرجع يتنادم معه الحال و يقرر يدخلهم الجحيم و يعذبهم ؟ .. واش الخطيئة يلا تخلقات مع البشر و كانت حاجة مكتوبة عليهم يوقعوا فيها واش هادشي تيعني ماعندناش حرية الارادة؟ و بالتالي كفاش غانتعذبوا على حاجة ماكانش عندنا يد فيها؟ واش هادشي متيعنيش أن الإله ظالم؟

If this is truly an act of God, and His will is really what the New Truth says it is, then we have no choice but to deny God because that means He doesn’t care for us.

واش الديانة المشحونة بالخوف و الرعب تتستحق أن تتبع؟ واش الآلهة يجب أن تعبد عن حب و اقتناع ولا عن خوف و رهبة؟ و بما أن الآلهة تترفع دائما عن لقاء البشر فملي تنختاروا طريق الخوف و الرهبة واش هادشي متيعنيش أننا تنعطيوا لبشر بحالنا بحالهم الحق يتحكموا فينا بدعوى أنهم أقرب من الإله حسب ادعاءاتهم و بالتالي تتشرعن الفوضى و العنف يتمارسوا عليك من طرف ناس ممكن انت حسن منهم فكلشي .. و بالتالي تنطيحوا فالجماعات الدينية المتطرفة لتتدعي امتلاك الحقيقة الكاملة و تترمي أي واحد تيفكر غي يناقش فكرها بالكفر و الزندقة و تتحلل دمه و تسفكه .. حيت بالنسبة لها هاد الرعب هو لتيعطيها مكانتها و قدسيتها و سلطتها

Better to be a hunter than some cult leader who uses God as an excuse to sin and persecute the innocent.

كلنا غلطنا و ذنبنا و من كان منا بلا ذنب فليرم الآخر بحجر .. الغلط و الذنب من الطبيعة البشرية حيت حنا ممخلوقينش مجبولين على الخير و فنفس الوقت ماشي مجبولين على الشر .. نحن في مكان ما ما بين الملاك و الشيطان .. هاد حرية الارادة لعندنا هي لتتميزنا و فنفس الوقت هي لتتعطي شرعية المحاكمة لتنآمنوا بها فيوم الحساب .. المحاكمة لتيخص بها الله نفسه بوحده ماشي الفقيه ماشي الخليفة ماشي جاركم بولحيا ماشي الداعية لتتفرج فيه .. الله بوحده .. بمنطق أنه الحاجة انت صنعتيها بالتالي أنت أدرى بها و بما يخالجها و يعتريها .. فالنهاية هو أقرب إلينا من حبل الوريد .. على الأقل هادشي لتنبغي نآمن به .. فمن هاد المنطلق ميمكنش لنا نقارنوا أو نحطوا فنفس الكفة سرقة رغيف مع القتل .. ترك الصلاة مع الإبادة الجماعية .. القمار مع الاغتصاب .. فاش تتعطي لبشري فرصة يحاكمك دينيا تنخرجوا فناس بحال القوانين ديال داعش و تنظيم القاعدة .. تستتاب ثم تقتل على أبسط و أتفه الأشياء .. و هاد الرعب هذا تيسيء للديانة و لصورة الإله قبل ما يسيء للطائفة و ناسها

Their doctrine is full of holes but they attract people through the use of video evidence.

الدول لتتعطي حرية التعبير و تتكفلها لناسها تيخرجوا لنا ديما أعمال ثقيلة تتناقش مواضيع عميقة و تتفصصها بدون خوف من الرقابة و مقصها و هادشي يدمي القلب صراحة حيت تيبين لك أنه باقي خاصنا شحال أدبيا و فنيا باش نخرجوا من هاد عنق الزجاجة لمحبوسين فيها من عام الفيل و لتيخلينا نبقاو نضوروا على نفس المواضيع العبيطة و لممكن المجتمع تجاوزها

This is just like an earthquake or any other natural disaster. It can happen to anyone of us. It’s not about punishing or about being punished.

في انتظار الجزء الثاني .. تنتمنى لكم فرجة ممتعة

Leave a comment