واش غريزة النجاة لمزروعة فكل إنسان تقدر تتحدى الاعاقة دياله ؟

الفيلم تيهضر على قاتل متسلسل تيتصيد البنات لتيضورو بوحدهم فنصاصات الليل .. وحدة من ضحاياه تبدلات فالدقيقة تسعين و لكن هاد التغيير غادي يخليه يولي يتعامل مع ربعة دقة وحدة .. جوج منهم متيسمعوش و متيهضروش

الاحداث تاع الفيلم كلها تتدوز فليلة وحدة .. ساعتين قل عشرين تاع الادرينالين فاش تتستوعب أنه ليلة وحدة تتشدك السخفة

الحوايج لعجبوني فالفيلم .. التكنولوجيا فكوريا و فالدول المتقدمة عموما لتتستهدف الناس لعندهم إعاقة .. بحال البطلة فدارها عندها مستشعرات للحركة تتخلي الضو يشعل و يطفا و فالطوموبيل عندها واحد اللعيبة تتشارجا في حالة كانت شي حاجة موراها أو تتقرب لها باش ترد البال .. واحد الحاجة أخرى كنت شتها فواحد الفلوك قبل و عاود فالفيلم و هي القناتي فالدروبة و الاحياء لتتكون فيها زر خاص بالطوارئ .. فاش تتورك عليه تيشعل بروجيكتور و تتخدم الكاميرا و مباشرة تيتصفط إعلان لأقرب دورية لك و تيهضر معك فالبلاصة واحد من قسم الطوارئ

عاود الفيلم تيسلط الضوء على التنمر و العنصرية تجاه الناس المختلفين عنا عموما .. و كفاش أنه يلا كان قدامنا شخص متيسمعناش أو متيقدش يعبر أو متيشوفش فهادشي مدعاة للسخرية و لأننا نهضرو عليه بالخايب أو نديرو له شي حاجة حيت فنهاية المطاف ماغايقدش يعرف أو يعبر سواء فالشارع أو العمل متجاهلين كونه إنسان بحالنا بحاله

نكران الذات و الرغبة الجامحة فمساعدة الآخر غادي نشوفوه فمقارنة ما بين الضحية الخرساء و أخ ضحية أخرى فاش غايتحطوا فنفس الموقف

تجاهل الشرطة للناس أو عدم تصديقهم سبب لأغلب الجرائم لتيوقعوا و خصوصا فكرة أن الناس تتيق مول القصة المحبوكة و الابتسامة العريضة واخا يشوفوا لتيستنجد بهم حالته حالة و الدمايات مغطيينه .. عندك قصة غانتيقك ماعندكش انت كذاب .. نفس منطق الناس تجاه ضحايا العنف المنزلي و الزوجي

الحاجة لماعجباتنيش أو أزعجتني هي غاتجي للي تيتابع هاد النوع من الافلام أول مرة عادية و ماشي مهمة و لكن حيت متبعة هادشي من زمان فأفلام و مسلسلات فتيبقى عندي سؤال قده قداش ماجاوبش عليه المخرج و الكاتب .. علاش القاتل تيدير هادشي و الاهم شناهو الكريتير باش تيختار الضحايا دياله حيت جاني بحال يلا عنده كوطا كل نهار خاصه يقتل وصافي و هادشي غير منطقي

الفيلم زوين تدوز به عشية السبت و لا الاحد و النهاية مريحة للأعصاب مورا ثورة الادرينالين لوقعات .. و فالنهاية أش داكم أصلا تخرجو فنصاصات الليل و تضورو فدروبة خاوية؟ متنفهمش الناس بعض المرات