فين غانوصلو يلا بقينا متيقين غي داكشي لبغينا نتيقوه و مكذبين حدسنا؟

الفيلم تيبدا بشخص تيتعالج عند طبيب نفسي بسبب الاكتئاب مورا ما ماتت مراته بكسيدة و ماقدرش يلقى شكون ضربها .. و من بعد تتجي عنده وحدة على أساس أنها خته لمجلية كثر من 25 عام و لواليديه تيلوموه حياته كلها على فقدانها .. و هاد خته تتدير بلاصتها بشكل سريع و تتذوب وسط هاد العائلة لافتقداتها سنين .. و لكن داك الاحساس المزعج بعدم الارتياح تيخلي البطل يبقشش و يقلب واش هادي خته بصح ولا لا .. و هنا تيبدا الفيلم

الفيلم عجبني واخا واحد الوقيتة نسيت تماما الشخصيات الاخرى بكثرة ما مركز على شخصين فقط و لكن النهاية و الفكرة لبغا الكاتب يعالجها تتشفع له .. أنه فعلا كاينين مرات إيماننا سواء بالفكرة أو الشخص تيخلينا نديرو أفعال مستحيل شخص عاقل يديرهم و أن هاد الإيمان أخطر سلاح ممكن يتستخدم
