أولا باغا نقدم اعتذار لكاع دوك لاقترحوا علي أفلام آسيوية و قلت في قرارة نفسي ما هذا الهراء و أولهم زوجي العزيز

هاد الفيلم ساعتين من أول لقطة لآخر لقطة و انت داخل جو الإثارة و الأدرينالين ماكاينش فسحة فين تلتقط أنفاسك و بالتالي متتحسش بالوقت نهائيا .. يعني البارح ضحيت بساعات نوم إضافية باش نتفرج فيه و مندمتش بالعكس طار لي النعاس كاع

ها شاي يون ضابطة خاصة بالمفاوضات تتلقى راسها واحد النهار مستدعيينها لواحد المبنى عامر ناس من المخابرات و الشرطة و الجيش و تيحطوها فبيت و تيقولولها ها الكاميرا هضري .. هي ما فاهمة والو تتلقى راسها فمفاوضات مع مي تاي قو لكاين فالتايلاند و لخاطف رئيسها و صحفي و ناس آخرين و لطالبها بالسمية .. تتمشي على ود مفاوضة بسيطة كما ديما تتدير حتى تتلقى راسها و راسك كمشاهد وسط فضيحة سياسية و أشياء أعمق بكثير

هاد الفيلم تيركز ليك على فساد الأجهزة الحيوية فالدولة .. فساد الشرطة و الجيش و المخابرات و ملي تيتجمعوا أصحاب المال مع أصحاب السلطة و تيوليوا يلعبوا بحياة المواطنين كما بغاو المهم مايتشدوش .. فاش تتكون حياتك رخيصة جدا فعينين شخص أو أشخاص هدفهم الوحيد أن ينفذوا بجلدهم كما كل مرة .. و ملي تتكون الدولة فعلا تتحترم راسها و ناسها و سلطة الإعلام و تتقد انت الشخص البسيط لمغلوب على أمرك قدام مديريك و رؤساءك تحاكمهم واحد بواحد بالقانون
